بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى جميع الأنبياء المرسلين أجمعين
لوحة شرف تضم عدة بطاقات شرف لمناضلات فلسطينيات
البطاقة الثانية
المناضلة / أحلام عارف التميمي
إكبارا وإجلالا لتضحيات أمهاتنا وأخواتنا مناضلات فلسطين أسيرات الحرية وحفظا للجميل وكي لا تنسى تضحياتهن .
أن المناضلات الفلسطينيات هن شريحة ممتازة ومهمة من قطاعات شعبنا المناضل وابسط واجباتنا نحوهن أن نجعلهن نموذجا وقدوة كي لا تذهب سيرتهن وتجاربهن أدراج الرياح.
وواجب علينا أن نوثق نضالهن ويسجل للتاريخ ليكون شاهدا على نضال شعبنا الذي افرز هذه النماذج الطيبة والمشرقة لأنة شعب جدير بالحياة جديرا بالاستقلال…..جديرا بان يأخذ مكانة بين الشعوب.
وقد قمنا انتقاء عدة بطاقات شرف لمناضلاتنا أسيرات الحرية وسوف نوافيكم بالبطاقات تباعا .
الاسم / أحلام عارف التميمي
الهوية/ مناضلة فلسطينية
المؤهل/ قسم الصحافة والأعلام جامعة بيير زيت
مكان الميلاد / مدينة الزرقاء الأردنية
تاريخ الميلاد/20/10/1980م
العنوان / سجن تلمود
التهمة / المساعدة في العملية الاستشهادية للاستشهادي عز الدين المصري
الحكم/ 16 مؤبد ستة شهور وخمسه ألاف شيكل غرامة اى (1584عام)
وهي أول امرأة تنتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس
من أقوالها المأثورة
أنا اسمي أحلام وسأبقى كذلك حتى أحقق حلم شعبي الفلسطيني في التخلص منكم على هذه الأرض
أنا لا اعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم، ولا أريد أن أعرفكم على نفسي باسمي أو عمري أوحلمي، أنا أعرفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيدا، في هذه المحكمة أراكم غاضبين، وهو نفس الغضب الذي في قلبي وقلوب الشعب الفلسطيني وهو اكبر من غضبكم، وإذا قلتم بأنه لا يوجد لدي قلب أو إحساس، فمن أذن عنده قلب، انتم؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين ورفح ورام الله والحرم الإبراهيمي، أين الإحساس؟؟
إن مثل هذه النساء المناضلات الخيرات الشريفات ترفع رؤوس أمهات ونساء فلسطين عاليا حتى تطال عنان السحاب على هذه الأرض الطيبة المباركة والتي بارك الله فيها وفى أهلها من نساء ورجال
أحلام عارف التميمى
نشأتها و تعليمها :
وُلِدت أحلام يوم 20/10/1980م في مدينة الزرقاء الأردنية لعائلةٍ فلسطينية تعود جذورها لقرية النبي صالح قرب رام الله .. و أكملت أحلام دراستها الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدينة الزرقاء ، و عادت إلى فلسطين لتلتحق في قسم الصحافة و الإعلام في جامعة بيرزيت ، و لم يبقَ على تخرّجها سوى فصلٍ واحد ، عندما اندلعت انتفاضة الأقصى .
كتائب العز (( كتائب القسام))
عملت أحلام التميمي في تلفزيونٍ (الاستقلال) وهو تلفزيون محليّ يبثّ من مدينة رام الله كمقدمة برامج حاولت أحلام أن تحارب الاحتلال إعلاميا فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه على ممارسات الاحتلال من قتل وتدمير واغتيالات على يد القاتل براك ومن خلفه النازي شارون والعمل على فضح هذه الممارسات العنصرية والإجرامية و من خلال عملها الصحافي تعرفت على قصصٍ و حكايات مأساوية سبّبها الاحتلال ، فقرّرت أن تتحول للعمل المقاوم العسكري .
في هذا الوقت من التحول كان العضو في كتائب القسام وائل دغلس زميلا لها في كلية الصحافة و الإعلام وكان يرى في شخصيتها ووطنيتها بأنها ملائمة للانضمام إلى كتائب القسام.
وقرر عرض الأمر على قيادة القسام بالضفة الغربية حيث انة لم يكن اى عنصر نسائي في الكتائب وتحمس قائد القسام المجاهد عبدا لله البرغوتى ووافق على تجنيد أحلام التميمي للكتائب وقد تم ذلك وبدأت بالعمل العسكري في صفوف كتائب العز في شهر يونيو/2001.
و بعد عملية تدريب و إعدادٍ عسكري لها نفّذت أول نشاطٍ لها يوم 27/7/2001 عندما بدأت بالتجوّل في شوارع القدس الغربية . و كانت مهمّتها اختيار و تحديد أماكن لتنفيذ عمليات استشهادية كانت كتائب القسام تخطط لها ردا على عمليات الاغتيال الجبانة للمجاهدين.
حدّدت أحلام الطريق التي سيسلكها الاستشهادي عز الدين المصري من رام الله إلى القدس المحتلة بعد عملية رصد وتخطيط طويلة ومعقدة.
في اليوم التالي اصطحبت الاستشهادي عز الدين المصري ومعه الجيتارة التي تم زرعها بالمتفجرات وحدّدت له موقع العملية وودعته وشيعته إلى رحلته الأخيرة .
الاعتقال
يذكر أخاها محمد ليلة ويقول في يوم 14 / 9 / 2001 الساعة الواحدة ونصف ليلاً تم اعتقالها بعد وفاة والدتها بأسبوعين، حيث داهمت قوات الاحتلال بمساندة عدد كبير من "الجيبات العسكرية منطقة النبي صالح قضاء رام الله ليلاً، وقد داهموا عددًا كبيرًا من المنازل قبل أن يأتوا إلى منزلنا، وقد كنت أنا وأبي مازلنا مستيقظين، وقد أتت أحلام إلى غرفتي، وقالت لي إنه يوجد صوت جيبات عسكرية في المنطقة، وقد داهموا المنازل المجاورة لنا، وعندما وصلوا إلى منزلنا اقتحم ما يقرب من 20 جنديًّا المنزل بسرعة كبيرة جدًّا، وكنت موجودًا في البيت أنا وأختي أحلام وأبي وبنت أختي وعندما دخلوا إلى المنزل كان معهم ابن أختي، حيث طلبوا منه أن يطرق باب المنزل، وقد تم احتجازي أنا وأبي وبنت أختي وابن أختي في غرفة داخل المنزل، وعلينا حراسة مكونة من أربعة جنود صهاينة، أما باقي الجنود فقد بدؤوا بتفتيش المنزل بدقة متناهية ، وقد احتجزوا أحلام في غرفة لوحدها وعليها حراسة مشددة ، وبدؤوا يحققون معها داخل المنزل وكنا نسمع أحيانا صوت أحلام ، وأحيانا أخرى صوت الجنود وهم يحققون مع أختي ، وأصوت غير طبيعية داخل المنزل ، ولم نكن ندري ماذا يجرى داخل المنزل ، مكثوا في منزلنا ما يقارب الساعة والنصف ، وبعد ذلك أصبحت الحركة داخل المنزل تخف مرة عن مرة حتى جنود الحراسة الذين يقفون على باب الغرفة التي كنا بداخلها تركونا ، حتى أصبح جندي واحد فقط داخل المنزل، وبعد فترة خرج الجندي، ثم أغلق باب المنزل الرئيس، ومن ثم خرجنا من الغرفة إلى ساحة المنزل، وقد كنا نظن أن الأمر لا يعدو كونه مداهمة عادية، فهو شيء قد تعودنا عليه، إلا أننا لم نجد أحلام، فبدأنا بالبحث عنها، ولكن دون جدوى، فخرجنا إلى خارج المنزل فوجدنا أن آخر جيب صهيوني قد تحرك، فأخذوا ينسحبون على فترات حتى لا نشعر بذلك، فأدركنا أنهم قد اختطفوا أحلام، وبعد فترة علمنا عن طريق المحامى أنه قد وجهوا لها تهمة نقل أحد الاستشهاديين، والمشاركة في تفجير مطعم "اسبارو" فكان ذلك صدمة لنا جميعًا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ